الشيخ البهائي العاملي

47

الكشكول

آخر أمسيت أحسد أترجا وأحسبه * في صفرة اللون من بعض المساكين عجبت منه فما أدري أصفرته * من فرقة الغصن أو من خوف سكين ؟ جامي گل گرچه كشد سرزنش از خار درشت * رو با تو وبر درخت خود دارد پشت با قد تو شاخ گل مگر دعوى كرد ؟ * كش گل بطبانچه ميزند غنچه بمشت ! أمير خسرو بمحشر گر بپرسندت كه خسرو را چرا كشتى ؟ * سرت گردم چه خواهى گفت تا منهم همان گويم * * * ثقلت زجاجات أتتنا فرغا * حتى إذا ملئت بصرف الراح خفت فكادت أن تطير بما حوت * وكذا الجسوم تخف بالأرواح حكي أنّ بعض الأرقاء ، كان عند مالك يأكل الخاص ويطعمه الخشكار . فاستنكف الرقيق من ذلك وطلب البيع فباعه فاشتراه من يأكل الخشكار ويطعمه النخالة ، فطلب البيع فاشتراه من يأكل النخالة ولا يطعمه شيئا . فطلب البيع فباعه فشراه من لا يأكل شيئا وحلق رأسه وكان في الليل يجلسه ، ويضع السراج على رأسه بدلا من المنارة فأقام عنده ولم يطلب البيع . فقال له النحاس لأي شيء رضيت بهذه الحالة عند هذا المالك ؟ قال : أخاف من ( ا ن خ ل ) يشتريني في هذه المرة من يضع الفتيلة في عيني عوضا من السراج . قد ينقسم التشبيه باعتبار الطرفين ، اي المشبه والمشبه به إلى أربعة أقسام ، ملفوف وهو أن يؤتى على طريق العطف أو غيره بالمشبهات أولا ثم بالمشبه بها كقول امرئ القس شعر : كأنّ قلوب الطير رطبا ويابسا * لدى وكرها العناب والحشف البالي ومفروق : وهو أن يؤتى بمشبه ومشبه به ثم بآخر وآخر كقول المرقش يصف النساء شعر : النشر مسك « 1 » والوجوه دنانير * وأطراف الأكف عنم

--> ( 1 ) النشر مسك إلى آخره : يعني بوي دهان زنان چون بوي مشك است ، وروي ايشان از سفيدى وسرخى چون پول سفيد وسرخ ، وأطراف كفهاى دست ايشان چون ميوه درخت عنم است از بسيارى رنگ حنا .